منتديات مرادي

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط على التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى


    أحبك

    شاطر
    avatar
    عبد الله مرادي
    عضو مميز محترف
    عضو مميز محترف

    عدد الرسائل : 610
    العمر : 30
    السٌّمعَة : 13
    نقاط : 4969
    تاريخ التسجيل : 05/12/2007
    24112009

    default أحبك

    مُساهمة من طرف عبد الله مرادي

    أحبك

    وأعرف أنك أرض من التحنان والأشواقْ

    وأنْ قلبكْ

    رحب سماء صافية ً

    لا تعرف سواها الشمسْ

    وأن نبضكْ للخُطى درب ٌ يرتبها

    وأن أنت كل نساء الأرض اجمعها

    وأن حبي مقارنة ً بما بادلتني أنت ِ

    سحابة صيفْ.
    مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

    avatar

    مُساهمة في 24/11/2009, 10:09 من طرف عبد الله مرادي

    هل اوضح اكثر
    أحبك

    وماذا عساني أقول

    وماذا يفيد الكلام

    وكيف أوضحُ أكثرْ

    وعيني افاضت بكل السهام اليك ِ

    فاغمض ُ عيني علها تكسر ْ

    أحاول جرحك ِفأقتل ُ ذاتي

    وانت تزيدي تكبرْ

    ولما أقنع ُ قلبي بكرهك

    أحبك أكثرْ

    فهل أوضح ُ أكثرْ؟

    مُساهمة في 8/12/2010, 05:06 من طرف AKAT_ALI

    المقطوعة الاولى هي من قصيدة في غيابك بقلم الدكتور علي خالد طوالبة

    والمقطوعة الثانية قصيدة من قصائد الدكتور علي خالد طوالبة الملقب بالصوت

    تقديري

    مُساهمة في 9/12/2010, 05:44 من طرف AKAT_ALI

    في غيابك
    وتأتي البقية ..شعرا ونثرا


    بقلم الدكتور علي خالد طوالبة
    الصوت
    في غيابك يصبح اليوم طويلا
    وتستحيلُ فصولي خريفا
    تَلاعب ُ بأوراق الشجرْ
    هكذا حالي ببعدكْ
    الثواني عزمها من شوقي نبضي للقاكْ
    والعيون تود ُ قبلة
    خدودها صارت رؤاكْ
    اقلب ُ الأمس كتابا
    واستعيرُ لحاضري سطرا فسطرا
    من فيض هواك

    وأتى غيابك
    مر الغياب
    سره حلو اللقاء
    سود الليالي
    بيضها طلع القمر

    متى تأتين ؟
    لو كنت تعرفين بأن حبي ناره لا تنطفئ
    وان شوقي لا في الغياب وإنما
    شوقي عجول من رؤاك يبتدئ
    لو كنت تعلمين أي صنف من رجال الأرض صنفي
    من اتقاد الحس في روحي وجسمي
    لو كنت تعرفين.
    ما كنت أدرك ذاك الوقت
    أن الحب في جزيرتنا
    علما من التنظير
    وإن الحب صادقه
    مجرد وهمْ
    وان نساء العرب قاطبة
    أنوثتهم تحتاجُ للتأنيث
    من بعدكْ.

    لأنْ أنت ِ صنوف الحب اجمعها
    لأن أنت ِ
    كل العمر ِ
    وكل العمر من بعدك
    يذكرني بضحكتك
    يذكرني بدمعتك
    لأن العمر من بعدك
    سراب ٌ ... أنت فيه الطيف
    لأن العمر من بعدك
    يعاتبني .. على هجرك
    لأن العمر من بعدك
    يهددني
    لأن العيش من دونك
    بلا نبضاتْ

    وصارت حياتنا كالبحر
    في مد ِ وفي جزر ِ
    وصارت جزيرتي حلما من الأحلام
    نحو أمانها أرنو
    ويحملني الموج في ليل ٍ
    بين خضم ِ فرحتها
    ويقذفني إذا أصبحتْ
    ولما أبدأ التفكير تأتيني
    بكل ما حملته سنين العمر التي مرت
    تأتيني بكل ما تحمله من ذكرى
    يخلدها الشوق ُ في الأرواحْ
    تأتيني بكل ما حملتْ
    فأبكيها وتبكيني
    وترجوني
    بأن أبقى

    أحبك
    وأعرف أنك ارض من التحنان والأشواقْ
    وأنْ قلبكْ
    رحب سماء صافية ً لا تعرف سواها الشمسْ
    وأن نبضكْ للخُطى درب ٌ يرتبها
    وأن أنت كل نساء الأرض اجمعها
    وأن حبي مقارنة ً بما بادلتني أنت ِ
    سحابة صيفْ
    في غيابك
    قررتُ أن أعشق أولى من تلاقيني
    لأنساكِ
    قررت ُ حرق تصاويرك
    وتمزيق رسائلك
    وتشويه وجهك ِ في مخيلتي
    فجعلت ُ أفتش في طيات أزمنتك
    عن أيام كنت فيها قاسية
    فأُحيها بذاكرتي صباح مساء
    وأرويها
    واكتبها
    وأرسمها لوحة قهر
    على الجدران
    قررت تذويب ذاكرتي
    ولما بغتة تأتي مع النسمات
    طيف بسمتك
    تغور الجدر والأوراق
    ولا يبقى بذاكرتي
    سوى الحلو من الأيام
    فأكرهها
    وانساها
    وأذكرك بلا توقيت
    لأن الوقت في قربك
    وفي ذكراك بلا أوزان


    في غيابك
    انتظرتُ مجيئك صيفا
    حتى أتتني الرياح
    تخبرني بأن الخريف ابتدا
    وتلك رسائلك التي لملمتها
    تساقط منها الحرف ًُ
    محاها الندى
    ظننت بأنها رسائلك الي
    كم قلبتها
    وكم قبلتها
    وكم مرت عليها أنفاسي بنهم ٍ
    أفتش ُ عن انفاسك ِ فوقها
    ظننت بأنها رسائلك الي
    في غيابك
    يصبح ُ اليوم طويلا
    وتستحيل فصولي خريفا
    تلاعب ُ بأوراق الشجر
    تلك رسائلك التي لملمتها
    (أوراق الشجر )
    ظننت ُُ بأنها رسائلك الي ّ
    تساقط منها الحرف
    محاها الندى
    ظننت ُ بانها رسائلك الي
    كم قلبتها
    وكم قبلتها
    وكم مرت عليها انفاسي بنهم ٍ
    أفتش ُ عن انفاسك فوقها
    ظننت ُ بأنها رسائلك الي ّ


    في غيابك
    والعمر يسبقني
    ما زلت منتظرا
    كفي على خد عقارب الساعات
    تلطمها
    في غيابك
    الليل يعني لي الظلام
    تساقَـط ُ من عيني النجوم
    والقمر يبدو باكيا
    لا لن أوجه ناظري نحو القمر
    يكفي هموم
    والصمت خوف ٌ في تلاشي كل شيء ْ
    والصوت يأتي صرخة ً
    لو كان همسا ً للعيونْ
    هكذا ليلي بدونك
    الخوف ُ مأوى الهاربين
    وتسلح الضعفاء في زمن ٍ غشيمْ
    وضح ُ النهار عدونا
    والليل يكشف سره للعارفين
    فمهما نسجت من الخيال حبيبةً...غيركْ
    وأخبرتهم عنها
    لكي اباعد ظنهم
    ولكي أضيع شكهم
    فحتى خيالي مسير ٌ
    في فطرة ِ الوصف ِ الذي ..
    أنت عليه تسيطيرين

    في غيابك والبيقة تأتي


    في غيابك
    ما أجمل النوم في ظل ذاكرة السنين
    ســــفر ٌ يحمل ُ السنوات
    كي تأتي الي ّ للحظة ٍ
    ومن بعدها تخبو السنين
    فأستعير لليلنا المحزون من تفائلها
    نجوم
    ما اجمل النوم في ظل ذاكرة السنين
    والبحث في طياتها عن ملجأ
    عن موطن ٍ
    فيه تكون
    كل أوقاتي تحت ظلك ِ
    فيأسرني المكانْ

    في غيابك
    تعلمت العوم في عينيكْ
    ولما لفظتني رموشك ِ
    صرت أخاف الإبحار على زورقْ
    مع أن بحار الكونِ جميعا ً
    في عينيك أمكن أن تغرقْ
    طعمُ هواك ِ
    حلو ٌ في ذاكرتي
    وعلقمه
    بوصفك ِ عاشقة يصعبُ أن يخلقْ
    سحر كلامك ِ
    يجعل كلمات العشاق
    كرذاذ الحبر على الأوراق
    وما أسهل أن تُحرقْ
    حاولت بأن احيي ذاكرتي
    بجموع نساء قد تشبهك ِ
    بقليل ٍ من طبعك ِ
    من شعركِ
    من صوتك ِ
    من سحرك ْ
    لكن طعمُ هواك ِ حلو ٌ في ذاكرتي
    وعلقمه
    بوصفك ِ عاشقة يصعب ُ أن يُخلق.

    في غيابكْ
    أصبحت حاضرة المجالسْ
    أحدث العشاق عنك ِ
    احدث ُ الأطفال عنك ِ
    وأبناء المدارس ْ
    في غيابك ِ
    صارت نساء الحي تعرفك ِ
    ويكرهن ضحتك ِ
    وينقدن مشيتكِ
    وينبذن أفعالك ْ
    في غيابك لا حضور لغيرك ِ
    فالقلب محجوز المطارح
    وطيفك أسدل ستائره
    فلا ترى عيني الملائح
    وان رأتها
    فأنت في العين
    تحجبي كل الملامح
    في غيابك
    لا حضور لغيرك ِ
    فالقلب محجوز المطارح

    فــــي غيــابـــك
    الملل يطبق ُ الخناق ْ
    والأملُ في حلو التلاق ْ
    اليأس يطرق ُ الأبواب ْ
    عازما أن لا يستريح
    النوم مقتلنا الصغير ْ
    يطوي ساعات الشقاءْ
    ويصرُ فجر أن يصيح
    يعلن ُ الديك الصباح
    لا بد من نوم نـُفيق ْ
    كي يبدأ اليوم الجديدْ
    اخبارنا تكرار يومْ
    تحملُ الأحزان عن باقي السنه
    ولما نقرأ التاريخ في أمس ٍ مضى
    كأنه الغد ُ القريب ْ
    ليس حالي هكذا
    هو حـالـنا

    في غيابك ...وبالقرب ِ منك ربما
    أخدر الجرح َ بأحلام الصبا
    او ربما
    يحلو الهروب كما تعودنا هنا
    فيطيب قربك البقاءْ
    او ربما
    تنسيني اني من هناك
    فأنتسى
    أو ربما
    أو ربما


    بقلم الدكتور علي خالد طوالبة
    الصوت

      الوقت/التاريخ الآن هو 21/11/2018, 07:56